
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمان الرحيم
www.rawdatalfikr.maktoobblog.com
موقع مجلة روضة الفكر

لبزوغ الشمس فأجدني أصبحت
معافى في جسديوروحي
وأردد حمدا لك ربي انت مولاي
وخالقي..
إلهي هذا أنا عبدك الخاضع
أتيتك بذنوبي فاغفر لي ماجنته يداي..
ربي إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستغيث عبدك المذنب..
***************
روضة الفكر مكناس
تحية الشهداء
واجبنا نحو الأقصى


جديد روضة الفكر
*********************
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

المتصفحون حاليا
روصة الفكر
مكناس
ترحب بزوارها الكرام


**************
مواقع مختارة


رسالة الشهر:
موقع مجلة روضة الفكر يرحب بكم

قبل ايام انطلق العام الدعوي الجديد لمنظمة التجديد الطلابي فرع مكناس وكانأعضاء المنظمة بالفرع قد عقدوا لهذا الغرض في مقر الحركة بحي الرياض أول ملتقى لهم هذه السنة سموه الملتقى الداخلي السابع، رفعوا له شعارا هو:"بالعلم والإيمان نبني نهضة أمتنا"دورة" الفاعلية".
في هذا الملتقى حاضر الدكتور أحمد العزيوي ليلة اليوم الأول من الملتقى في موضوع"الرسالية في حياة الطالب الجامعي"وفي صبي

لي صديق من غزة اسمه أحمد يذكرني بالله وأذكره..
صديقي أحمد هذا شاب يصغرني بسنة واحدة، وهو حافظ لكتاب الله، يعمل بقول النبي*صلى الله عليه وسلم*: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، لهذا فهو يدرسه لغيره، ويحفظه لأطفال فلسطين رجال الغد..
ذات يوم، بعث لي أحمد برسالة قال لي فيها: أخي محمد:"زارنا في مسجدنا اليوم أحمد بحر -نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد كبار قادة حماس- وقال لنا كلاما عجيبا : يامعشر الإخوان إن أردتم النصر فطلقوا الدنيا وأقبلوا على الشهادة"
تأملت كلام القائد أحمد بحر فوجدته مرشدا لي إلى محتوى رسالة كان قد أرسلها لي أحمد ذات يوم، قال فيها: "شجاني حبها حتى بكيت،وفي قلبي لها شوقا بنيت،فقلت هل سعيت لكي تراني؟قلت: أنا لغيرك ما سعيت، لأنك يا جنة الفردوس أغلى ماتمنيت.. أسأل الله أن يجمعنا فيها سويا.."
الحكاية يا إخواني تبدأ من هنا..
طريق الشهادة..هي الطريق الوحيد الذي به نحرر أقصانا ومقدساتنا..
أتساءل وأقول:هل هو عيب أن نقول أننا واليهود أعداء حتى يخرجوا من أرضنا؟
"هل هو عيب أن نقول الحق جهرا"،كما صاحت بها طفلة فلسطينية أمام الكاميرات
العزة أو الذل..ماذا نريد؟
تحدث شكيب ارسلان رحمه الله في كتابه:" لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟" عن تاثير النفسية المنهزمة في صناعة التخلف عند المسلمين ووقف مليا على دعاة التثبيط، الذين يشككون الأمة في قدراتها، ويسلبونها ثقتها بنفسها، ويزرعون الفشل والشك في قلوب أبنائها، ففند كل أقوالهم بذكر حقائق من التاريخ تحكي عن أمتنا حين كانت يوما عزيزة على غيرها وحين حكمت الأرض قرونا طويلة زرعت فيها النور على العالم شرقه وغربه، يوم كانت أوروبا حينها تعيش عصور الظلام وكانت أمتنا تعيش عصور نورها وازدهارها. تذكرت هذا الكلام حين جمعتني أقدار عجيبة مع أختي مريم وقد كتبت لتوها على أحد المواقع الإلكترونية مقالة جميلة تعرف فيها بحقيقة الحفريات، بعد أن سلمت عليها سألتها:
-هل تعتقدين أختي مريم أننا قد نصل عن طريق السلم إلى اتفاق بيننا وبين اليهود؟
فكانت إجابتها كالتالي:"بداية أخي ماذا تقصد بالسلم و بالإتفاق؟ فنحن أصلا لا نبحث إلا عن السلم, لكن عن ذلك السلم الذي لا يأتي عن طريق الخنوع و المقايضات, و إنما سلم يأتي بالمقاومة الباسلة الشريفة و الدماء الزكية للشهداء, أما إذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا سنحصل على سلم مع عدونا عن طريق المفاوضات و
كتب قرأتها وأعجبتني1
كتاب صغير الحجم لمؤلف مصري..يسر الله لي واشتريته في مكتبة المعرض الدائم وهي مكتبة من كبار المكتبات في مكناس موجودة في حي الرياض…ثمنه أظن تقريبا10 دراهم ويحمل من الكنوز العجب والعجاب
أمة و فكر.

الخلل في العالم الإسلامي تعددت لتعدد مجالات الحياة التي تأخرت فيها الأمة.
من بين المجالات التي عرفت فيها أمتنا مشاكل أشلت جزءا من جسدها وأخرتها في سيرها نحو هدفها المنشود سنتحدث في الأسطر القليلة التالية عن مشكلة الفكر في الأمة.
خاطب الله الإنسان وكرمه بما هو مخلوق مشرف عن غيره بنعمة العقل،هذه الأداة التي إن سخرها الإنسان لفهم آيات الآفاق والأنفس تيسرت له السنن وعاش سعيدا في دنياه وآخرته،جاء القرآن فختم كثيرا من آياته بإشارة إليه"إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون"،"..يتفكرون"،"لأولي الألباب"…
هكذا أراد الله للإنسان أن يرتفع فوق مطامع الدنيا بعقله وألا ينحط ويخلد إلى الأرض بتعطيله، و الارتفاع فوق مطامع الدنيا يحتاج إلى جناحي نسر لا إلى جناحي فراشة.
القوة إذا شرط وبتعبير الآية"يا يحيى خذ الكتاب بقوة"لا يمكن للفرد أن يصل إلى تحقيق الدور المطلوب منه تجاه أمته دون أخذ مضامين الكتاب بقوة ، فهذا الجهد الذي سماه القرآن قوة هو الذي تحتاجه الأمة اليوم للنهوض بالفكر، ومادام هناك شيء من الخلود إلى الأرض الذي تعددت مظاهره بين يأس ولا مبالاة وفقدان ثقة وغيرها م

د. خالدالعجيمي
أولاً: المحور الإعلامي:
الهدف من هذا المحور هو التعريف بالقضية الفلسطينية, وبيان عدالتها، والتأكيد على الحق في مقاومة الاحتلال, وفضح الممارسات والفظائع الصهيونية, مع التركيز على مكوِّنات الخطاب السياسي المتمثل في وقف العدوان, وانسحاب قوات الاحتلال, والمطالبة برفع الحصار الظالم المخالف للقوانين الدوليَّة والإنسانيَّة, وفتح المعابر، وذلك من خلال الشُّعب الآتية:
1- شعبة الدراسات والمواد الوثائقية والإعلامية:
أ- إعداد وتوفير الدراسات
2-شعبة الفضائيات (تلفزة وإذاعة):
أ- دعم القنوات المتعاطفة، وتثمين دورها الإيجابي في خدمة القضية، وذلك من خلال:
(1) توجيه خطابات شكر للقائمين عليها، والعاملين فيها.
(2) تزويد تلك القنوات بقوائم موضوعات مقترحة لخدمة القضية، وأسماء متحدثين.
(3) تزويدها بما يتوافر لدى كل واحد من معلومات ومواد وثائقية وإعلامية.
(4) تزويدها بأفكار ومقترحات لبرامج نوعية.
ب-الاتصال بالقنوات العربية غير المتعاطفة مع القضية, وحثّها على الاضطلاع بمسؤولياتها في خدمة قضايا الأمة، وذلك من خلال:
(1) الاتصال بملَّاكها والقائمين عليها؛ للتعبير عن مشاعر عدم الرضا.
(2) بعث إيميلات احتجاج إليها, والإفادة من نماذج الخطابات المعدّة لذلك.
(3) التشهير بتخاذل تلك القنوات، وفضح توجهاتها بعد استنفاد نصحها.
(4) حث التجار والمؤسسات التجارية على عدم الإعلان في تلك القنوات.
ج- دعم القنوات الأجنبية المحايدة والاحتجاج على القنوات المنحازة من خلال:
(1) بعث الإيميلات الجماعية والفاكسات إلى تلك القنوات.
(2) تجهيز نماذج خطابات للإيميل والفاكسات بلغات مختلفة.
(3) الدخول على مواقع تلك القنوات، وتسجيل الشكر أو الاحتجاج.
2- تمويل المشروعات الأخرى ذات الصلة التي تتطلب موارد مالية ومنها:
أ- المشروعات الإعلامية (توثيق العدوان، وإعداد مواد إعلامية بشكل احترافي وملائم للشعوب الغربية على وجه الخصوص).
ب- المشروعات القانونية، ومن ذلك تكليف محامين لملاحقة القادة الإسرائيليين قضائيًا, وحث المتضررين على رفع قضايا أمام الجهات القضائية المختصة.
3- التنسيق مع إدارات الموارد المالية في المنظمات والجمعيات في البلد المعنيّ لاقتراح آليات مناسبة لتوفير الموارد المالية اللازمة، ومن ذلك: أ- إعداد ملفات تسويق للمشروعات والبرامج تتضمن وصفًا تفصيليًّا لها وللمستفيدين منها، وتحديد ميزانياتها (كإعادة بناء مسجد، مدرسة، منزل، منشأة خدمية، كفالة أسر محتاجة، أيتام، أسر المرابطين، غرفة عمليات، أجهزة طبية، سيارة إسعاف ..إلخ).
ب- تشكيل فرق ميدانية للتواصل مع المتبرعين، ومؤسسات القطاع الخاص من شركات ومصارف وغيرها؛ لتوجيه تبرعاتها وزكواتها لصالح القضية.
ج- التواصل مع الجهات الرسمية المعنيّة بنصرة غزة، وحثها على توجيه جزء مما يتوافر لديها من أموال لتمويل بعض المشروعات والبرامج.
د- العمل على استصدار فتاوى شرعية تحث على التبرع لصالح القضية الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق بجواز دفع الزكاة قبل موعد حلولها.
ه- حث المؤسسات التجارية والتجار على تخصيص جزء من المبيعات لصالح القضية

للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالمشرفين على الموقع
مدونة روضة الفكر تشكر جميع زوارها الكرام









